رفيق العجم

769

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

( على قدره ) أي على مقدر الفص ( وشكله من الاستدارة إن كان الفص مستديرا أو من التربيع والتسديس والتثمين وغير ذلك من الأشكال إن كان الفص مربّعا أو مسدّسا أو مثمّنا أو ما كان من الأشكال ، فإن محله من الخاتم يكون مثله ) أي مثل الفص ( لا غير ) . وفي تشبيه الإنسان الكامل حلقة الخاتم إشارة إلى أن الوجود دوري أي ابتداء من اللّه وإلا به ينتهي ، وفي تشبيه القلب محل الفص إشارة إلى أن المقصود من الإنسان القلب لكونه محلّا للتجليات الإلهية فالتجليات الواقعة فيه بمنزلة النقوش الواقعة في فصّ الخاتم ، فتمّ المقصود وهو القلب كما تمّ المقصود من الخاتم وهو الفص . ( صوف ، فص ، 210 ، 18 ) - القلب لطيفة مضيئة مودعة في القلب وهل محل الأخلاق المحمودة آمر بالخير عارف باللّه . ( نقش ، جا ، 55 ، 2 ) - القلب وهو على ثلاثة أقسام : قلب العام وهو يطير في الدنيا حول الطاعات ، وقلب الخاص وهو يطير في العقبى حول الكرامات ، وقلب الأخصّ وهو يطير في سدرة المنتهى حول الأنس والمناجاة . ( نقش ، جا ، 62 ، 28 ) - القلب هو جوهر نوراني مجرّد يتوسّط بين الروح والنفس وهو الذي تتحقّق به الإنسانية ويسمّيه الحكيم النفس الناطقة والروح باطنه والنفس الحيوانية مركّبة ، وظاهره المتوسّط بينه وبين الجسد كما مثله في القرآن بالزجاجة والكوكب الدرّي والروح المصباح . ( نقش ، جا ، 93 ، 14 ) - النفس بيتها الشرع . والروح من عالم الأمر ، والقلب بيت العزّة . ( يشر ، نفح ، 72 ، 8 ) - القلب له عمل ، والجوارح لها عمل . وعمل القلب في النيّة . ( يشر ، نفح ، 248 ، 8 ) قلم - العقل الأول واللوح والقلم وهي الجواهر المفردة المفارقة للمواد بل هي أضواء مجرّدة معقولة غير محسوسة . والروح والقلب بلساننا من قبل تلك الجواهر ولا يقبل الفساد ولا يضمحلّ ولا يفنى ولا يموت بل يفارق البدن وينتظر العود إليه في يوم القيامة كما ورد في الشرع . ( غزا ، ر س ، 9 ، 1 ) - القلم : علم التفصيل . ( عر ، تع ، 20 ، 17 ) - القلم واللوح أوّل عالم التديّن والتسطير وحقيقتهما ساريتان في جميع الموجودات علوّا وسفلا ومعنى وحسّا وبهما حفظ اللّه العلم على العالم ، ولهذا ورد في الخبر عنه صلى اللّه عليه وسلم قيّدوا العلم بالكتابة ، ومن هنا كتب اللّه التوراة بيده ومن هذه الحضرة اتّخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وجميع الرسل عليهم السلام كتاب الوحي وقال كِراماً كاتِبِينَ يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ ( الانفطار : 11 - 12 ) . ( عر ، فتح 3 ، 221 ، 27 ) - العقل من حيث إجمال العلوم في ذاته هو النون ومن حيث إنه يفصل ذلك في اللوح هو القلم . ( جيع ، اسف ، 245 ، 18 ) قلم أعلى - العقل الأوّل وهو القلم الأعلى ، فأوّل ما أوجد اللّه من عالم العقول المدبّرة جوهر بسيط ليس بمادّة ولا في مادّة عالم بذاته في ذاته علمه ذاته لا صفة له مقامه الفقر والذلّة والاحتياج إلى باريه وموجده ومبدعة له نسب وإضافات ووجوه كثيرة لا يتكثّر في ذاته بتعدّدها فيّاض